سؤال سأله الدكتور ويل ديورانت* في بدايات القرن العشرين وفي عصر النهضة الأمريكية الفتية، فهل الديمقراطية تحتضر؟ بداية، لمن لا يعرف ويل ديورانت، فهو كاتب وفيلسوف وسيكولوجي ومؤرخ. صاحب مؤسسة ديورانت التي أصبحت مصدرا موثوقا للمعلومات. ساهمت المؤسسة في إثراء المكتبات لأكثر من نصف قرن في التاريخ البشري في مجالات الحياة والتاريخ والفلسفة.
مدونة، تخاطب من تسول له نفسه إستخدام ذلك الجسم الصغير الذي تغلفه الجمجمة. هنّـات ولدت قبل الميلاد(التدوين). وها أنا ذا أحاول إستحداثها.
الثلاثاء، 14 يوليو 2009
الخميس، 2 يوليو 2009
خزانــة العالـــم
عادة عندما أقود سيارتي أشغل المذياع. وعادة ما أضبط مذياعي على موجة لمحطة أخبار. هناك أحيانا برامج جميلة تستحق الأستماع في وجود الكثير من المحطات سواءا مرئية أم مسموعة والتي تسوس آذاننا وما بقي من عقولنا، ببرامج ومنوعات لا تسمن ولا تغني. وحالما تدق الساعة معلنة موجز الأنباء، أحكم قبضتي على مقود السيارة وأرخي باقي الأعضاء سمعا بلا طاعة. فماذا نسمع عادة؟الاثنين، 29 يونيو 2009
نقص القادرين،، وكمال الأحلام !!
قرأت مقالا جميلا للشيخ الدكتور سلمان العودة. هذا الشخص الذي يراه ويسمعه الكثيرون ويتبعه فكريا الكثيرون بل ويحبه الكثيرون بمن فيهم أنا شخصيا. أحبه لانه عقلاني ومطلع ليس على مناحي الشريعة فحسب، بل على ما يدور حوله من تطور وتقنية ماأعطاه دائرة واسعة. ولقد يسّر الله له الوصول إلى قلوب الكثيرين قبل عقولهم. مقال الشيخ يتحدث عن نقص القادرين. وقد وضع له هذا العنوان تيمنا بقول المتنبي: وَلَم أَرَ في عُيوبِ الناسِ عَيْبا * كَنَقصِ القادِرينَ عَلى التَمام
وحين يتأمل الشيخ سلمان .. يرى أن "الإنسان عادة يطمح للكمال, ويأنس للمثالية في كل عمل أو أمل.. حتى ولو كان دون ذلك ؛ فلا هو وصل لنهاية الغاية، ولا قام بفرض الكفاية .. فلا أرضاً قطع ولا ظهراً أبقى". أترككم مع بقية درر الكلام
الثلاثاء، 9 يونيو 2009
الأحد، 4 يناير 2004
الخميس، 30 يناير 2003
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)

