الثلاثاء، 20 يوليو، 2010

هجرة دماغية

هاجرت قليلا
المعذرة

الثلاثاء، 10 نوفمبر، 2009

عودة إلى إنفلونزا H1N1

وافاني صديق عزيز بل أخ كريم من المملكة العربية السعودية بالمعلومة التالية عن إنفلونزا الخنازير. ورغم أن وجود المصدر في موقع يوتيوب الشهير إلا أننا نغفل أحيانا أو لا يكون لدينا الوقت المستقطع أو الصبر الكافي لملاحقة هكذا معلومات خاصة بعد كل ما أثير ويثار عن خنزير أزكم الأنوف. فأشكره جزيلا ..

عندما لا يهرول وزراء الصحة العرب (على الأقل)  لشراء لقاح الخنازير والتوقيع على تبعياته فحسب، بل والجلوس أمام شاشات التلفزة وعدسات المصورين ليلتقطوا لهم أهم صورة تاريخية في وجة أمراض العصر، عندما تحدث كل هذه الجلبة،  يتبادر سؤال إلى ذهن الكثيرين.

هل تلك الحقنة التي يأخذها وزراء الصحة وحاشياتهم تحتوي على نفس اللقاح الذي سيعطى لنا نحن (الأوادم العاديين)؟

والإجابة قطعا ستكون، أكيد هو بعينه،  ولما لا؟ طيب وإذا كان الأمر كذلك، فلماذا هذا الشك من قبل المواطنين والمقيمين في تلك الدول؟ أرأيتم، سؤال واحد يجر إلى آخر وإليكم بعضها:

  لماذا هذا الشك السابق ذكره في ضمان المصل؟
  لماذا هذا الإنفجار في وجه مرض جديد يضاف إلى قائمة الأمراض العالمية والتاريخية بصرف النظر عن تصنيفه؟
  لماذا يقف وزراء الصحة أمام الإعلام والتصريح بأنه مضمون؟ ومن يضمنه؟
  لماذا تمتلئ صحفنا العربية وقتواتنا الفضائية بالحديث عنه بالذات ليل نهار؟ وما الذي يجبر وزير صحة ما أن يفعل ذلك، رغم أن في بعض الدول لا يظهر عادة في الشاشات إلا لافتتاح مركز صحي جديد أو مؤتمر معين يتحدث عن التكنولوجيا الصحية ولا يلتفت لأسعار الأدوية؟

  لماذ ا تطلب  الدكتورة سارة ستون في نهاية تقريرها ( قبل أشهر من جاهزية اللقاح) من البشرية ألا يصدقون سلامة اللقاح حتى وإن شاهدوا شخص مهم في شاشات التلفزيون يأخذه؟  ! أهي مصادفة أن تطلب ذلك، أم كان جزءا من الخطة؟
لماذا أقضي أنا (مواطن عربي) هذا الوقت لكتابة بعض هرطقات كهذه، ربما لايلتفت لها أحد؟ ولماذا الآن بالذات؟

لقد كتبت في هذا الموضوع من قبل في تدوينتين منفصلتين زمنيا ، ولمن أراد أن يتتبع القصة فليقرأ (1) و (2)

أتمنى ألا يُفهم كلامي على أنني ممن لا يؤمنون بالتداوي. حاشا لله.. فإن سادس أركان الأيمان هو الأيمان بالقضاء والقدر. ولكن علينا أيضا أن نحاول استيعاب اللعبة الشيطانية الكبرى والتي ما زالت تحاك منذ بدء الخليقة. فقط إذا بدأ التفكير في ذلك الإتجاه سنكون في نفس الصفحة كما يقوا الإنجليز، وربما تكون لنا وجهة نظر مخالفة.

جميعنا كعرب تشبعنا بمقولة أننا أمة متخلفة، ونطرح أسئلة مثل متى كنلحق بالركب؟ وغير ذلك من مثبطات العزيمة. وأرى من وجهة نظري أن مقاييس التخلف قد تفاوتت مع الوقت ولا ندري أين وصلت لاننا تقبلنا فكرة أننا متخلفين وذلك يعود (في إعتقادي)  إلى النخبة المثقفة في العالم العربي الذين غسلوا (وما زالوا) ما تبقى من أدمغتنا وسوّقوا دونما  دراية (ربما) لعواقب تلك الفكرة في وجود حكومات ليست مثالية على الإطلاق. 

عودة للموضوع. وزيرة الصحة الفلندية تحدثت (حالها حال غيرها) عن لقاح إنفلونزا الخنازير. وبإمكاني أن أضيف تصريحها إلى قائمة المصادر التي ترددت عليها في كتابة المدونتين السابقتين.  إتسم كلام وزيرة الصحة الفنلنديه بالجرأة ، حيث قالت:

ملاحظة: (ما بين القوسين أدناه تعليقي)

أن أمريكا تهدف لتقلص سكان العالم ( أول الوصايا العشر-The Ten Commandments- المكتوبة على صخرة دليل جورجيا- Gorgia Guidestone) بنسبة الثلثين (على الأقل 5 مليارات نسمة) دون أن يتكبدوا بل يجنون المليارات وأجبروا منظمة الصحة العالميه على تصنيف أنفلونزا الخنازير بدرجة وباء مهلك كي يجعلوا التلقيح أجباريا لاإختياريا وخاصة للشرائح المستهدفة أولا من الجيل القادم وهم الحوامل والأطفال ( خطة إغباء البشرية لسهولة السيطرة عليهم)...


حكومتنا الفنلنديه رفضت ذلك التصنيف وجعلت درجه المرض عاديه كي لايجبر أحد على التلقيح (لماذا يا وزيرة ألست مهتمة بصحة بشعبك؟). لايُعرف مطلقا ما هي تأثبرات اللقاح بعد سنه أو 5 سنين أو 20 عام!.. كما لا يعرف تاريخ السرطان أو غيره من الأمراض والأورام المهلكه!!؟ ( الرجاء العودة إلى مقال الدكتورة سارة ستون لمعرفة الهدف من اللقاح). كذلك تقول أن الموضوع أصبح واضحا الآن وهو عبارة عن بروباغاندا ضخمة.. أحد رعاياها دونالد رامسفيلد (وزير الدفاع الأمريكي الأسبق !!) 


الأهم أن أمريكا أعفت الشركات المنتجه ( تذكير بأسماءها: باكسترBaxter- أمريكية، جيْليَد Gilead-أمريكية ورئيس مجلسها دونالد رامسفيلد، روش Roche- سويسرية) من تحمل أية مسؤوليه وذلك مؤشر خطير على النوايا المبيته.



لقد أدرجت (أعلاه) أسئلة كثيرة.. وعادة عندما يبدأ السؤال بلماذا، تكون الأجابة عليه بطرح السبب، فهل بطُل العجب؟

الرجاء تحميله إذا أمكن، فربما يمسح بعد فترة وخاصة إذا تعارض مع سياسات معينة.. !!

يقولون، سيتم تطعيم يهود أمريكا باللقاح الأزرق.. !!  فهل هذا يعني أن هناك أكثر من نوع ؟  (هنا)
ودمتم سالمين

الخميس، 5 نوفمبر، 2009

مفارقات !!




في إثر وفاة الدكتور الطبيب والعالم الجليل  والمفكر السريع الهضم مصطفى محمود. كتب الكثيرون عنه وعن معاناته مع المرض. ومن ضمن من كتب مدونة أكثر من حياة، وبدر العبري وربما غيرهم. وفي موقع قناة الجزيرة، هناك لقاء مع نجله أدهم لتقصي معاناة الدكتور الراحل مع المرض  ولكم أن تقرأوه. أصابني ما قرأت بالغثيان..

وما أحزنني أكثر أن قناة الجزيرة بثت خبرا بالأمس مفاده أن إف بي آي ( FBI) يقتل مسلما وينعي كلبا.

المفارقه هنا، أن جنازة الراحل مصطفى محمود خلت من أي مسئول من الحكومة المصرية ما زاد من حزن أهل الفقيد. وأنا أقول ربما كان ذلك أفضل له. فلا يضر جنازة العلماء تشييع الجهلاء كما قيل . في المقابل، نرى أن الـ FBI تنعي كلبا بوليسيا كان يعمل عندها أثناء مداهمة إمام مسجد.

فيال إحترامهم للكلاب،، يال أحتقارنا للإنسان.. وأي إنسان..!!

رحمك الله يا مصطفى محمود وأساله تعالى أن يغفر لك ويتجاوز عنك ويحشرك مع الصديقين والشهداء.

الأحد، 1 نوفمبر، 2009

وجهة نظر حول لقاح انفلونزا الخنازير !!


لقد كتبت في هذا الموضوع في تدوينة سابقة (هنا) . لقد شدني الأمر كثيرا فشرعت في عمل بحث بسيط قبل طرح الموضوع في مدونتي هذه وكذلك مدونة إيلاف . وبعد ذلك بأيام تمت إثارة الموضوع بشكل أكبر في وسائل إعلامية عدة ومنها قناة الجزيرة. واليوم تكملة لما كتبت أطرح هذا التقرير كمرجع من شخص مختص ضمن استطلاع لرأي الأطباء السعوديين والطلاب والمثقفين. كتب التقرير الدكتور صالح بن عبدالله الصقير/ استشاري الطب الباطني والروماتزم بكلية الطب بجامعة الملك سعود وعضو اللجنة الطبية الشرعية بمنطقة الرياض حيث يقول:

الثلاثاء، 20 أكتوبر، 2009

الجهد مهم ولكن معرفة إستثماره تصنع الفرق !!


لقد وصلني هذا الموضوع على الأيميل وأحببت أن أشارككم حضوره على هذا الفضاء بعد ترجمته.

الاثنين، 12 أكتوبر، 2009

خواء الذات والأدمغة المستعمَرة - كتابٌ نحتاج إليه

الدكتور مراد هوفمان


ولد سنة 1931 في أشافنبورغ : بلدة كبيرة في شمال غرب بافاريا تابعة إدارياً لمنطقة فرنكونيا السفلى بـألمانيا) ، دبلوماسي و مؤلف ألماني مسلم بارز.  ألّف العديد من الكتب التي تتناول مستقبل الإسلام في إطار الحضارة الغربية و أوروبا . كان هوفمان كاثوليكي المولد وقد أسلم عام 1980.